Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 39

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٧ - داود بن نصير الطائي

قال أبو علي الدقاق: كان سبب زهد داود: أنه كان يمرّ ببغداد يوما، فنحّاه (¬١) المطرّقون (¬٢) بين يدي حميد الطوسي، فالتفت داود، فرأى حميدا، فقال داود: أفّ لدنيا سبقك بها حميد!. فلزم البيت، وأخذ في الجهد والعبادة.

وقال القشيري: سمعت ببغداد بعض الفقراء يقول: إن سبب زهده أنه سمع نائحة تنوح وتقول:

بأي خدّيك تبدّى البلى … وأي عينيك إذا سالا

وقيل: كان سبب زهده: أنه كان يجالس أبا حنيفة ﵁، فقال له أبو حنيفة يوما:

يا أبا سليمان! أما الأداة (¬٣) فقد أحكمناها. فقال له داود: فأي شيء بقي؟. فقال: العمل به.

قال داود: فنازعتني نفسي إلى العزلة، فقلت لنفسي: حتى تجالسهم ولا تتكلم في مسألة. قال: فجالستهم سنة لا أتكلم في مسألة، وكانت المسألة تمرّ بي، وأنا إلى الكلام فيها أشدّ نزاعا من العطشان إلى الماء البارد ولا أتكلم. ثم صار أمره إلى ما صار. (¬٤)

وقيل: حجم "جنيد الحجام" داود الطائي، فأعطاه دينارا، فقيل له: هذا إسراف. فقال:

"لا عبادة لمن لا مروءة له. " (¬٥)

وكان يقول بالليل: "إلهي! همّك عطّل علي الهموم الدنيوية، وحال بيني وبين الرقاد".

وقالت داية (¬٦) داود الطائي له: أما تشتهي الخبز؟. فقال: بين مضغ الخبز وشرب الفتيت قراءة خمسين آية!.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 39 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.