Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 43

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٨ - شقيق بن إبراهيم البلخي

بيتا للأصنام، فرأى خادما للأصنام فيه، قد حلق رأسه ولحيته، ولبس ثيابا أرجوانية (¬١)، فقال شقيق للخادم: إن لك صانعا، حيا، عالما، قادرا، فاعبده ولا تعبد هذه الأصنام التي لا تضر ولا تنفع!!.

فقال: إن كان كما تقول، فهو قادر على أن يرزقك ببلدك، فلم تعنّيت إلى ههنا للتجارة؟ (¬٢) فانتبه شقيق، وأخذ في طريق الزهد بعد التوبة.

وقال: "احذر أن لا تهلك بالدّنيا. ولا تهتم! فإن رزقك لا يعطى لأحد سواك".

وقال: "التوكل أن يطمئن قلبك بموعود الله".

وقال: "تعرف تقوى الرجل في ثلاثة أشياء: في أخذه، ومنعه، وكلامه".

وقال: "الفقير هو الذي يخشى الغنى، ويغتنم الفقر".

وقال: "عملت في القرآن عشرين سنة، حتى ميّزت الدنيا من الآخرة، فأصبته في حرفين، وهو قول الله تعالى: ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَمَتاعُ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَزِينَتُها﴾ (¬٣) ﴿وَما عِنْدَ اَللّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى﴾ (¬٤).

وقال: " الزاهد الذي يقيم زهده بفعله، والمتزهّد الذي يقيم زهده بلسانه".

وقال: " إن حفظ الفقر أن ترى الفقر منّة من الله عليك، حيث لم يضمّنك رزق غيرك، ولم ينقصك مما قسم لك".

وقال: " ليس شيء أحبّ إليّ من الضيف، لأن رزقه ومؤونته على الله، ولي الأجر. " (¬٥)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 43 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.