ونمت سكرا، ونامت لي معانقة … فلا تسل عن عناق الظّبي والذّيب!
دير قنّى (¬١). وهو ببغداد والمداين.
ودير العاقول (¬٢). أسفل منها باثنى عشر فرسخا. وإلى جانبه قرية كبيرة.
أخرجت عدّة من الكتاب والوزراء. وهو حسن البناء، راكب على دجلة. وبات فيه الوزير علي بن مقلة، ثم أصطبح فيه. وقال: [السريع]
باتت يدي تجني ثمار الجناح … بدير قنّى من وجوه ملاح!
حتّى تلا الراهب مزموره … وضمّخ الأفق خلوق الصّباح
فهل فتى يسعدني عاقدا … ذيل غبوق بذيول اصطباح؟
أطيعه في كل ما يشتهي … كطاعة الرّيش لأمر الرياح
[١٨٥] وفيه يقول البحتري، من قصيدة يمدح ابن الفيّاض الوزير، وكان من دير قنّى (¬٣): [الخفيف]