Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 76

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ١٨ - السري بن مغلس السقطي

وقال الجنيد: ما رأيت أعبد من السّريّ، أتت عليه ثمان وتسعون سنة، مارئي مضطجعا إلا في علّة الموت. (¬١)

وقال السّريّ: التصوف اسم لثلاثة معان (¬٢):

وهو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعه. (¬٣)

ولا يتكلّم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب والسنة.

ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم الله. (¬٤)

وقال الجنيد: سألني السّريّ يوما عن المحبة، فقلت: قال قوم: هي الموافقة، وقال قوم:

الإيثار، وقال قوم: كذا وكذا .. ، فأخذ السريّ جلدة ذراعه، ومدّها، فلم تمتدّ، ثم قال: " وعزّته تعالى، لو قلت: إن هذه الجلدة يبست على هذا العظم من محبّته لصدقت! ". ثم غشّي عليه، فدار وجهه كأنه قمر مشرق، وكان السري به أدمة. (¬٥)

ويحكى عن السريّ أنه قال: " منذ ثلاثين سنة أنا في الاستغفار من قولي: الحمد لله، مرة".

قيل: وكيف ذلك؟.

فقال: وقع ببغداد حريق، فاستقبلني رجل، فقال لي: نجا حانوتك!.

فقلت: " الحمد لله "، فمنذ ثلاثين سنة أنا نادم على ما قلت، حيث أردت لنفسي خيرا مما حصل للمسلمين!!!. (¬٦)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 76 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.