Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 102

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٢٥ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل الخواص

فقلت: هذا عجب!، البارحة لم يجزع من الأسد، والليلة يصيح من البق … !.

فقال: أما البارحة فتلك حالة كنت فيها مع الله، وأما الليلة فهذه حالة أنا فيها مع نفسي.

وقال حامد أيضا: وكنت معه في البادية سبعة أيام على حالة واحدة، فلما كان في اليوم السابع، ضعفت، فجلست، فالتفت إلي وقال: ما لك؟.

فقلت: ضعفت.

فقال: أيما أغلب عليك: الماء أو الطعام؟.

فقلت: الماء.

فقال: الماء وراءك.

فالتفت، فإذا عين ماء كاللبن الحليب، فشربت وتطهّرت، وإبراهيم ينظر، ولم يقربه، فلما أردت القيام، هممت بأن أحمل منه.

فقال: أمسك … فإنه ليس مما يتزوّد منه. (¬١)

وقال الخوّاص: عطشت في بعض أسفاري، وسقطت من العطش، فإذا أنا بماء قد رشّ على وجهي، ففتحت عيني، فإذا أنا برجل حسن الوجه راكبا دابة شهباء، فسقاني الماء، فقال لي: كن رديفي.

وكنت بالحجاز، فما لبثت إلا يسيرا، فقال: ما ترى؟.

فقلت: أرى المدينة!.

فقال: انزل واقرأ رسول الله ﷺ مني السلام!، وقل له: أخوك الخضر يقرئك السلام. (¬٢)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 102 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.