Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 108

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٢٦ - أبو القاسم الجنيد بن محمد

وكان الجنيد يدخل كل يوم حانوته، ويسبل الستر، ويصلي أربعمائة ركعة، ثم يعود إلى بيته. (¬١)

وقال أبو بكر العطوي: كنت عند الجنيد حين مات، فرأيته ختم القرآن … ثم ابتدأ من البقرة، وقرأ سبعين آية، ثم مات رحمه الله تعالى. (¬٢)

وقال الجنيد: " قال لي خالي سريّ السّقطيّ رحمه الله تعالى: "تكلّم على الناس" و [كان] في قلبي حشمة من الكلام على الناس، فإني كنت أتّهم نفسي في استحقاق ذلك، فرأيت ليلة في المنام رسول الله ﷺ وكانت ليلة جمعة - فقال لي: "تكلم على الناس! "، فانتبهت، وأتيت باب السّريّ قبل أن أصبح، فدققت الباب، فقال: "لم تصدّقنا حتى قيل لك؟! ". فقعدت في غد للناس بالجامع، وانتشر في الناس أن الجنيد قعد يتكلم على الناس. فوقف عليّ غلام نصراني، متنكر، وقال: "أيها الشيخ! ما معنى قول رسول الله ﷺ: (اتّقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله) (¬٣)؟.

فأطرقت، ثم رفعت رأسي، وقلت: أسلم!، فقد حان وقت إسلامك!. فأسلم الغلام (¬٤).

وقال الجنيد: " ما انتفعت بشيء انتفاعي بأبيات سمعتها.

قيل له: وما هي؟.

قال: مررت بدرب القراطيس، فسمعت جارية تغني من دار، فأنصتّ لها، فسمعتها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 108 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.