Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 148

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٣٧ - أبو بكر الشبلي

ومجاهداته في بدايته فوق الحد، ومن جملة ذلك: أنه اكتحل بكذا كذا ملح ليعتاد السهر، ولا يأخذه النوم (¬١). قال: فلما زاد الأمر حمّيت الميل فاكتحلت به.

وقال الشبلي: " اطّلع الحقّ عليّ فقال: "من نام غفل، ومن غفل حجب". وأنشد:

عجبا للمحبّ كيف ينام … كل نوم على المحبّ حرام

وقيل له: متى يكون الرجل مريدا؟. فقال: "إذا استوت حالته في السفر والحضر، والمشهد والمغيب. " (¬٢)

وقال عبد الله بن محمد الدمشقي: "كنت واقفا يوما على حلقة الشبلي، فجعل يبكي ولا يتكلم؛ فقال رجل: يا أبا بكر! ما هذا البكاء كله؟!.

فأنشأ يقول:

إذا عاتبته، أو عاتبوه … شكا فعلي، وعدّد سيئاتي

أيا من دهره غضب وسخط … أما أحسنت يوما في حياتي؟! (¬٣)

وقال بعض أصحابه: " رأيت الشبلي في المنام، فقلت له: يا أبا بكر! من أسعد أصحابك بصحبتك؟. فقال: أعظمهم لحرمات الله، وألهجهم بذكر الله، وأقومهم بحق الله، وأسرعهم مبادرة في مرضاة الله، وأعرفهم بنقصانه، وأكثرهم تعظيما لما عظّم الله من حرمة عباده. " (¬٤)

وقال له رجل: ادع لي. فأنشأ يقول:

مضى زمن والناس يستشفعون بي … فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع (¬٥)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 148 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.