Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 150

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٣٧ - أبو بكر الشبلي

وقال بعضهم: كنا يوما في بيت الشبلي، فأخّر العصر، ونظر إلى الشمس، وقد تدلّت للغروب، فقال: الصلاة! يا سادتي!. وقام فصلى، ثم أنشأ يقول ملاعبة، وهو يضحك: ما أحسن قول من قال:

نسيت اليوم - من عشقي - صلاتي … فلا أدري عشائي من غدائي

فذكرك - سيدي - أكلي وشربي … ووجهك إن رأيت شفاء دائي (¬١)

وقال له رجل: إلى ما ذا تستريح قلوب المشتاقين؟. قال: إلى سرور من اشتاقوا إليه، وموافقته".

وأنشد:

أسرّ بمهلكي فيه، لأني … أسرّ بما يسرّ الإلف جدّا

ولو سئلت عظامي عن بلاها … لأنكرت البلى، وسمعت جحدا

ولو أخرجت من سقمي لنادى … لهيب الشوق بي يسأله ردّا (¬٢)

وقال عبد الله البصري: سئل الشبلي، وأنا حاضر: إلى ما ذا تحنّ قلوب أهل المعارف؟.

فقال: "إلى بدايات ما جرى لهم في الغيب، من حسن العناية في الحضرة بغيبتهم عنها".

وأنشأ يقول:

سقيا لمعهدك الذي لو لم يكن … ما كان قلبي للصبابة معهدا (¬٣)

وقيل للشبلي: لم تصفرّ الشمس عند الغروب؟.

فقال: "لأنها عزلت عن مكان التمام، فاصفرّت لخوف المقام، وهكذا المؤمن إذا قارب خروجه من الدنيا اصفرّ لونه، لأنه يخاف المقام، فإذا طلعت الشمس، طلعت مضيئة،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 150 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.