Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 159

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٣٩ - أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن سالم ابن خالد السلمي

وسمع الحديث ورواه، وكان ثقة.

ومن كلامه:

"كل حال لا يكون عن نتيجة علم؛ فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه. " (¬١)

وقال: "المتوكل الذي يرضى بحكم الله فيه". (¬٢)

وقال: "من أراد أن يعرف قدر معرفته بالله تعالى، فلينظر قدر هيبته له، وقت خدمته له. " (¬٣)

وقيل له: "ما الذي لا بد للعبد منه؟.

فقال: ملازمة العبودية على السنة، ودوام المراقبة. " (¬٤)

وقال: "إذا أراد الله بعبد خيرا، رزقه خدمة الصالحين والأخيار، ووفقه لقبول ما يشيرون به عليه، وسهّل عليه سبل الخير، وحجبه عن رؤيتها" (¬٥).

وقال عبد الواحد بن علي السيّاريّ (¬٦): قلت له آخر ما فارقته: "أوصني!.

فقال لي: " إلزم مواجب العلم؛ واحترم لجميع المسلمين؛ ولا تضيّع أيامك، فإنها أعزّ شيء لك؛ "ولا تتصدّر ما أمكنك؛ وكن خاملا فيما بين الناس؛ فبقدر ما تتعرف إليهم، وتشتغل بهم، تضيّع حظك من أوامر ربك" (¬٧).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 159 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.