Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 161

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٤٠ - أبو القاسم إبراهيم بن محمد النصراباذي

صحب أبا بكر الشبلي، وأبا علي الرّوذباري، وأبا محمد المرتعش، وغيرهم من المشايخ. وكان أوحد المشايخ في زمانه علما وحالا (¬١).

وأقام بنيسابور، ثم خرج في آخر عمره إلى مكة، وحجّ سنة ست وستين وثلاثمائة، وأقام بالحرم مجاورا، ومات سنة سبع وستين وثلاثمائة (¬٢).

وكتب الحديث الكثير، ورواه، وكان ثقة.

ومن كلامه:

"إذا بدا لك شيء من بوادي الحق، فلا تلتفت - معه - إلى جنة ولا إلى نار، ولا تخطرهما ببالك؛ وإذا رجعت عن ذلك الحال فعظّم ما عظّمه الله تعالى" (¬٣).

وقال: "أهل المحبة واقفون مع الحق على مقام، إن تقدّموا غرقوا، وإن تأخّروا حجبوا" (¬٤).

وقال: "من لزم التقوى اشتاق إلى مفارقة الدنيا، لأن اللّه تعالى قال: ﴿وَلَلدّارُ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾. (¬٥)

وقال: " الزاهد غريب في الدنيا، والعارف غريب في الآخرة".

وقال: " الحق غيور، ومن غيرته أنه لم يجعل إليه طريقا سواه".

وقال: " قيمة الزاهد بمعبوده، كما أن قيمة العارف بمعروفه".

وسئل عن المحبة؟.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 161 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.