Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 169

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٤٣ - ابن سمعون: محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس

عند رجوعي، وفيها متعة وبقيّة ما بقيت، ونفقتي من أجرة دار خلّفها أبي، فما أصنع بهذا؟.

فقلت: فرّقها على أصحابك.

فقال: ما في أصحابي فقير.

فعدت فأخبرته. فقال: الحمد لله الذي سلّمه منا، وسلّمنا منه (¬١).

وسئل ابن سمعون عن التصوف؟.

فقال: "أما الاسم: فترك الدنيا وأهلها، وأما حقيقة التصوف: فنسيان الدنيا، ونسيان أهلها". (¬٢)

وقال ابن سمعون في قوله تعالى: ﴿وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً﴾ (¬٣)، قال: "مواعيد الأحبة - وإن اختلفت - فإنها تؤنس". كنا صبيانا ندور على الشطّ ونقول:

ما طليني وسوّفي … وعديني ولا تفي

واتركيني مولّها … أو تجودي وتعطفي (¬٤)

وذكر ابن سمعون أنه أتى بيت المقدس ومعه تمر، فطالبته نفسه برطب، فلامها، فعمد إلى التمر وقت إفطاره فوجده رطبا، فلم يأكل منه وتركه، فلما كان ثاني ليلة وجده تمرا (¬٥)

وقال أبو الفتح القوّاس: لحقتني ضائقة، فأخذت قوسا وخفّين، وعزمت على بيعهما، فقلت: أحضر مجلس ابن سمعون، ثم أبيعهما، فحضرت، فلما فرغ ناداني: يا أبا الفتح!

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 169 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.