Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 177

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٤٥ - أبو الفتوح أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الغزالي

وذكره ابن النجّار في "تاريخ بغداد" فقال: كان قد قرأ القارئ بحضرته: ﴿يا عِبادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية (¬١)، فقال: شرّفهم بياء الإضافة، إلى نفسه بقوله: "يا عبادي! "، ثم أنشد يقول: -

وهان عليّ اللوم في جنب حبّها … وقول الأعادي: إنه لخليع

أصمّ إذا نوديت باسمي، وإنني … إذا قيل لي: يا عبدها!، لسميع

قال ابن خلّكان: ومثل هذا قول بعضهم: -

لا تدعني إلا بيا عبدها … فإنه أشرف أسمائي (¬٢)

وحكي: أنه اجتمع هو وأخوه أبو حامد ليلة، فأذّن مؤذن العشاء، فتقدم الشيخ أبو حامد فصلّى إماما، وصلّى الشيخ أحمد خلفه، فمرّ بخاطر أبي حامد وهو واقف يصلي مسائل في الحيض في كتاب كان يصنفه، فلما أتمّ الصلاة، قام الشيخ أحمد يعيد صلاته!، فقيل له في ذلك؟.

فقال: كيف أصلي خلف رجل منغمس في دم الحيض إلى شحمة أذنيه؟. فسمع قوله أخوه أبو حامد، فقال: صدق والله أخي، لقد مرّ بخاطري - وأنا قائم أصلي - مسائل في الحيض، واستغرقت في ذلك.

قلت: وليس هذا بمبطل لصلاته حتى يحتاج إلى إعادتها، ولكنه تورّع عن خطرات الخواطر (¬٣). وتوفي رحمه الله تعالى بقزوين (¬٤)؛ سنة عشرين وخمسمائة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 177 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.