Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 226

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. [أما من هو من أهل الجانبين]
  3. ٥٨ - شهاب الدين السهروردي

فكتب جوابه: "اعمل واستغفر الله تعالى من العجب". (¬١)

وحكى الوداعي عن الشيخ قطب الدين بن القرطبي قال: حضرت مجلس الشيخ شهاب الدين السهروردي بمكة، وهو يعظ، فأنشد في خلال وعظه:

هو الحمى ومغانيه مغانيه … فانزل وعاين بليلى ما تعانيه

ما في الصحاب أخو وجد أطارحه … حديث نجد ولا صبّ أجاريه

فقام إليه فقير فقال: أنا أطارحك أيها الواعظ!، وجلس ووضع رأسه بين ركبتيه، فقال الشيخ: جهّزوا أخاكم فإنه قد مات!. فقاموا إليه فوجدوه قد مات، فجهّزوه، وواروه.

وله كتاب: "عوارف المعارف" ذكر فيه أبياتا لطيفة منها:

أشمّ منك نسيما لست أعرفه … أظنّ لمياء جرّت فيك أذيالا

وذكر فيه أيضا:

إن تأمّلتكم فكلّي عيون … أو تذكّرتكم فكلي قلوب

ومن شعره أيضا قوله:

تصرّمت وحشة الليالي … وأقبلت دولة الوصال

وصار بالوصل لي حسودا … من كان في هجركم رثى لي

وحقّكم بعد إن حصلتم … بكل ما فات لا أبالي

أحييتموني وكنت ميتا … وبعتموني بغير غالي

تقاصرت عنكم قلوب … فيا له موردا حلالي

عليّ ما للورى حرام … وحبّكم في الحشا حلالي

ترّبت أعظمي هواكم … فما لغير الهوى وما لي

فما على عادم أجاجا … وعنده أعين الزلال (¬٢)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 226 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.