بني جمح - بيعة ما سرجس. وقد ركبنا مع المعتصم، نتصيد. فوقفت أنظر إلى جارية كنت أهواها، وجعل هو ينظر إلى صورة في البيعة، استحسنها؛ حتى طال ذلك. ثم قال أبو النصر (¬١): [الرمل]
فتنتنا صورة في بيعة! … فتن الله الذي صوّرها!
زادها الناقش في تحسينها … فضل حسن، إنه نضرها!
وجهها لا شك عندي فتنة … وكذا هي عند من أبصرها [١٩٧]
أنا للقسّ عليها حاسد … ليت غيري عبثا كسّرها!
قال: فقلت: له شتان ما بيننا! أنا أهوى بشرا، وأنت تهوى صورة! قال لي:
هذا عبث، وأنت في جدّ.
قال حماد، وغنّى عبد الله بن العباس في هذا الشعر غناء حسنا، سمعته منه. فنسبه إليه لكثرة شعره في امرأة كان يهواها.
دير الروم (¬٢): وهو بأرض بغداد. قال الشابشتي (¬٣): كان مدرك بن علي
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 343 (SanadKitab #11790, hlm. urut 329)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.