فصاح وقال: بابليق! كم لي معك من العين؟ قال ستمائة وخمسون دينارا.
قال [٢٠١]: اقسمها بيني وبينه.
وحكى الشابشتي لخالد حكايات، وأنشد له شعرا، منه قوله (¬١): [الخفيف]
كبد المستهام كيف تذوب؟ … ما تقاسي من العيون القلوب؟
يا مكان الهوى خلوت من الصب … ر، فما للسّلو فيك نصيب!
وقوله: (¬٢) [الطويل]
ولم أدر ما جهد الهوى وبلاؤه … وشدّته، حتّى وجدتك في قلبي!
أطاعك طرفي في فؤادي، فحازه … لطرفك حتّى صرت في قبضة الحب!
دير الثعالب (¬٣): وهو في الجانب الغربيّ من بغداد، بباب الحديد (¬٤). وهو بمكان متنزه لا يخلو من قاصد وطارق. ولا يتخلف أحد من النصارى عن عيده (¬٥). فمواطنه معمورة، وبقاعه مشهورة. ولابن دهقان (¬٦) فيه شعر ظريف.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 349 (SanadKitab #11790, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.