ومن كلامه:
"الاعتكاف: حفظ الجوارح تحت الأوامر" (¬١)
وقال: "التقوى: هي الوقوف مع الحدود، لا يقصّر فيها، ولا يتعدّاها (¬٢)، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اَللّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (¬٣).
وقال: " من آثر على التقوى شيئا حرم لذّة التقوى " (¬٤).
وقال: " من تحقّق في العبودية، طهّر سرّه بمشاهدة الغيوب، وأجابته القدرة إلى كل ما يريد. " (¬٥)
وقال: " من آثر صحبة الأغنياء على مجالسة الفقراء ابتلاه الله بموت القلب ". (¬٦)
وقال: " العاصي خير من المدّعي؛ لأن العاصي - أبدا - يطلب طريق توبته، والمدّعي يتخبّط في حبال دعواه " (¬٧).
وقال: " من مدّ يده إلى طعام الأغنياء - بشره وشهوة - لا يفلح أبدا، وليس يعذر فيه إلا المضطر " (¬٨)
وقال: " لا تصحب إلا أمينا، أو معينا؛ فإن الأمين يحملك على الصدق، والمعين يعينك على الطاعة ". (¬٩)