Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 8, halaman 321

  1. ٨ - طوائف الفقراء والصوفية
  2. فأما من هو من أهل المغرب
  3. ٨٧ - أبو العباس أحمد بن عبد الله بن أحمد بن هشام بن الحطيئة اللخمي الفاسي *

ودخل الشام، واستوطن خارج مصر في جامع راشدة. (¬١)

وكان لا يقبل لأحد شيئا، ولا يرتزق على الإقراء، واتفق بمصر مجاعة شديدة، فمشى إليه أجلاّء المصريين وسألوه قبول شيء فامتنع، فأجمعوا رأيهم أن يخطب أحدهم البنت التي له، وكان يعرف بالفضل بن يحي الطويل، وكان عدلا بزازا (¬٢) في القاهرة، فتزوجها، وسأل أن تكون أمها عندها، فأذن في ذلك (¬٣)، وكان قصدهم تخفيف العائلة عنه، وبقي منفردا ينسخ ويأكل من نسخه. [وكان يعرض عليه المال فلا يقبل منه شيئا؛ قيل: جاء بعض التجار بمئزر أسود صوف وحلف عليه به، فقال: اجعله على ذلك الوتد، فأقام ثلاثين سنة موضعه]. (¬٤)

وتوفي في أواخر المحرّم سنة ستين وخمسمائة بمصر، ودفن في القرافة الصغرى، وقبره يزار بها. قال ابن خلّكان (¬٥): "وزرته ليلا فوجدت عنده أنسا كثيرا"، رحمه الله تعالى.

وكان - رحمه الله تعالى - يقول: "أدرجت سعادة الإسلام في أكفان عمر بن الخطاب ﵁" (¬٦)، أشار إلى أن الإسلام لم يزل في أيامه في نمو وازدياد، وشرع بعده في التضعضع والاضطراب.

وذكر في كتاب "الدول المنقطعة" (¬٧) في ترجمة أبي الميمون عبد المجيد صاحب مصر: أن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 8، ص 321 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.