Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 351

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات والحانات

[٢٠٢] سقيا ورعيا لكرخايا وساكنها … بين الجينة والروحاء (¬١) من كانا!

دير أشمونى (¬٢): وأشمونى امرأة بني الدير باسمها ودفنت فيه. وهو بقطربل.

قال جحظة (¬٣): خرجت في عيد أشمونى فلما وصلت الشط، مددت عيني لأنظر موضعا خاليا أصعد إليه، أو رجلا أنزل عليه. فرأيت قينتين (¬٤) من أحسن من رأيت. فقدمت سميرّيتي نحوهما، وقلت: تأذنون لي في الصعود إليكما؟ فقالتا (¬٥): بالرّحب والسعة! فصعدت، وقلت: يا غلام! طنبوري ونبيذي.

فقالتا (¬٥): أما الطّنبور فنعم، وأما النبيذ فلا. فجلست مع أحسن الناس خلقا وأخلاقا وعشرة. فأخذت الطنبور وغنّيت بشعر لي (¬٦): [السريع]

سقيا لأشمّونى ولذّاتها … والعيش فيها بين جناتها!

إذ اصطباحي في بساتينها … وإذ غبوقي في دياراتها!

فشربنا بالأرطال، وطاب لنا الوقت إلى آخر النهار.

قال محمد بن المؤمّل: كنت مع أبي العتاهية في سميريّته، ونحن سائرون إلى أشمونى فسمع غناء من بعض تلك النواحي، فاستحسنه وطرب له، وقال

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 351 (SanadKitab #11790, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.