Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 30

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ٦ - أفلاطون

وصنف عدة كتب (¬١)، وكتبه يتصل بعضها ببعض أربعة، أربعة، يجمعها غرض واحد، ويخص كل واحد منها غرض خاص يشتمل عليه ذلك الغرض العام، ويسمي كل واحد منها رابوعا، وكل رابوع منها يتصل بالذي قبله.

وكان محبا للفلوات والصحاري والواحدة، وكان في الأكثر لا يستدل على موضعه إلا بصوت بكائه، وكان يسمع على ميلين، وكان منقوشا على خاتمه: " تحريك الساكن أسهل من تسكين المتحرك".

ومن كلامه:

قوله: "للعادة (¬٢) على كل شيء سلطان".

وقوله - وقد قيل له: لم لا تجتمع الحكمة والمال؟ فقال "لعز الكمال (¬٣) ".

وقوله: "غاية الأدب أن يستحي المرء من نفسه".

وقوله: "إذا خبث الزمان كسدت (¬٤) الفضائل، وضرت، ونفقت الرذائل ونفعت، وكان خوف الموسر (¬٥) أشد من خوف المعسر (¬٦) ".

وقوله: "العزيز النفس هو الذي لا يذل للفاقة".

وقوله: "الحسن الخلق من صبر على السيئ الخلق".

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 30 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.