وأنشد في هذه الديارات لعليّ بن محمد بن جعفر العلوي قوله: (¬١) [مجزوء الكامل]
كم وقفة لك بالخور … نق لا توازى بالمواقف
بين الغدير إلى السّد … ير إلى ديارات الأساقف
فمدارج الرّهبان في … أطمار خائفة وخائف
دمن كأن رياضها … يكسين أعلام المطارف
وكأنّما غدرانها … فيها عشور في مصاحف
وكأنّما أنوارها … تهتزّ بالريح العواصف
تلقى أوائلها أوا … خرها بألوان الزّخارف
بحريّة شتواتها … بريّة فيها المصايف
دير زرارة (¬٢) - وهو بين الكوفة وحمّام أعين، على يمين الخارج (¬٣) من بغداد، نزه، كثير الحانات والشراب. لا يخلو ممن يطلب اللهو واللعب، ويؤثر البطالة والقصف. قال الشابشتي (¬٤): خرج يحيى بن زياد (¬٥) ومطيع بن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 361 (SanadKitab #11790, hlm. urut 347)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.