Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 85

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ١٨ - الشيخ الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي بن سينا
  4. ومن رسائله

ثم ترك الشيخ تلك الأجزاء بين يديه، وأخذ الكاغد فكان ينظر في كل مسألة ويكتب شرحها، وكان يكتب في كل يومين خمسين ورقة، حتى أتى على جميع الطبيعيات والإلهيات، ما خلا كتابي: "الحيوان"، و"النبات" (¬١).

وابتدأ بالمنطق، فكتب منه جزءا، ثم اتهمه تاج الملك بمكاتبته علاء الدولة فأنكر عليه ذلك، وحثّ في طلبه، فدلّ عليه بعض أعدائه، فأخذوه، وأدوه إلى قلعة يقال لها: "فردجان" (¬٢).

وأنشد هناك قصيدة، منها: [الوافر]

دخولي باليقين كما تراه … وكلّ الشّكّ في أمر الخروج (¬٣)

وبقي فيها أربعة أشهر، ثم قصد علاء الدولة همذان فأخذها، وانهزم تاج الملك، ومرّ إلى تلك القلعة بعينها.

ثم رجع علاء الدولة عن همذان، وعاد تاج الملك وابن شمس الدولة إلى همذان، ونزل في دار العلوي، واشتغل هناك بتصنيف "المنطق" من كتاب: "الشفاء".

وكان قد صنف بالقلعة كتاب: "الهدايات" (¬٤)، ورسالة "حي بن يقظان"، وكتاب "القولنج".

وأما الأدوية القلبية؛ فإنه صنفها أول وروده إلى همذان، وكان قد تقضى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 85 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.