Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 94

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ١٨ - الشيخ الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي بن سينا
  4. ومن رسائله

ثم قصد علاء الدولة همذان، فسار معه الشيخ فعاودته في الطريق تلك العلة إلى أن وصل إلى همذان، وعلم أن قوته قد سقطت، وأنها لا تفي بدفع المرض، فأهمل مداواة نفسه، وأخذ يقول: المدبر الذي كان يدبرني (¬١) قد عجز عن التدبير، والآن فلا تنفع المعالجة. وبقي على هذا أياما، ثم انتقل إلى جوار ربه.

وكان عمره: ثلاثا وخمسين سنة (¬٢). وكان موته في سنة ثمان وعشرين وأربع مائة. وكانت ولادته: في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.

هذا آخر ما ذكره أبو عبيد (¬٣) من أحوال الشيخ الرئيس ﵀.

وقبره تحت سور من جانب القبلة من همذان، وقيل: إنه نقل إلى أصبهان، ودفن في موضع على باب" كونكنبد " (¬٤)

ولما مات ابن سينا من القولنج الذي [عرض له] (¬٥) قال فيه بعض أهل زمانه: [المتقارب].

رأيت ابن سينا يعادي الرّجال … وبالحبس مات أخسّ الممات

فلم يشف ما ناله بالشّفا … ولم ينج من موتة بالنّجاة

وقوله: " بالحبس "يعني: انحباس البطن من القولنج الذي أصابه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 94 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.