البناء. حوله قلالي (¬١) كثيرة، حسنة العمارة، ظاهرة النضارة. في كلّ قلاية منها جنينات لرهبانه، فيها طرائف الرياحين وغرائب الشجر. كثير النرجس. وهو يقارب تل باذع. وتراه في الربيع كالوشى الملمّع، والحلي المرصّع. وهو منسوب إلى سعيد بن عبد الملك بن مروان. أصحّ ما قيل في نسبته إليه أنه ربما كان يتعهّده أيام إمارته بالموصل (¬٢).
ويقال إن لترابه أثرا في دفع أذى العقارب، وإن ماءه إذا رشّ في دار، قلت العقارب بها.
وحكي أن رهبانه ألزموا في وقت بجباية، فقاموا بثلثمائة ألف درهم.
وللخالدي فيه شعر. منه (¬٣): [الوافر]
ألا فاسترزق الرحمن خيرا … وسر بالكاس نحو السكر سيرا!
فأيّام الهموم مقصّصات … وأيام السّرور تطير طيرا!
وله فيه (¬٤): [٢١١] [الخفيف]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 367 (SanadKitab #11790, hlm. urut 353)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.