وقال [الطويل]
فلو قنعت نفسي بميسور بلغة … لما سبقت في المكرمات رجالها
ولو كانت الدنيا مناسبة لها … لما استحقرت نقصانها وكمالها
ولا أرمق الدنيا بعين كرامة … ولا أتوقّى سوءها واختلالها
وذلك أني عارف بفنائها … ومستيقن ترحالها وانحلالها
أروم أمورا يصغر الدهر عندها … وتستعظم الأفلاك طرا وصالها
وقال أيضا [البسيط]
أرواحنا ليس ندري أين مذهبها … وفي التراب توارى هذه الجثث
كون يرى وفساد جاء يتبعه … الله أعلم، ما في خلقه عبث (¬١)