بالشيوخ، وكنت في أثناء ذلك] أتعلم الخط، وأحفظ القرآن، والفصيح، والمقامات، وديوان المتنبي، ونحو ذلك، ومختصرا في الفقه، ومختصرا في النحو.
فلما ترعرعت، حملني والدي إلى كمال الدين عبد الرحمن الأنباري (¬١)، وكان يومئذ شيخ بغداد، وله بوالدي صحبة قديمة أيام التفقه بالنظامية (¬٢)، فقرأت عليه خطبة الفصيح (¬٣)، فهذّ (¬٤) كلاما كثيرا متتابعا لم أفهم منه شيئا، لكن التلاميذ حوله تعجبوا منه.
ثم قال: أنا أجفو عن تعليم الصبيان. احمله إلى تلميذي الوجيه
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 131 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3566)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.