هشام، وحلّ في أم بلدانه حلول ابن ذي يزن في غمدانه، ونزل بالكرك.
وأناخ نزوله بالشاذياخ (¬١) فأسعف وأعان، وذكر المنازل أهلها بين البلقاء (¬٢) ومعان (¬٣)، وأفاض في تلك المعالم الإحسان فوق آل غسان.
استقدمه الناصر داود، وقدّمه تقديم الودود، فنشر علم علمه، وشرّع مورد يمّه، وجعل حوضه لمن يمتاح (¬٤)، وروضه لمن يرتاح، فغدت حضرته محطّا للركائب، ومحلا للرغائب، فكثر من عنده الممتار (¬٥)، ورجع يشهده
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 176 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.