وولي صدر الدين علي بعد أبيه غالب مناصبه، فلما مات ولي مناصبه أخوه الأصيل، وقدم الشام مع غازان وحكم تلك الأيام في أوقاف دمشق، وأخذ منها جملة، ورجع مع غازان، وولي ولاية (¬٢) بغداد مديدة، فأساء السيرة، فعزل وصودر، وأهين، فمات غير حميد، وأما أخوهما الفخر أحمد فقتله غازان لكونه أكل أوقاف الروم وظلم (¬٣).
ومنهم:
٣٢ - القطب الشّيرازيّ: [محمود بن مسعود بن مصلح الفارسيّ (¬٤)] (¬١٣)
رجل يرجع إلى خير، وينتجع (¬٥) في أول وأخير، فلم يخل واديه من
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 203 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3638)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.