Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 218

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ٣٥ - القاضي جلال الدين القزويني، أبو المعالي محمد ابن القاضي سعد الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الشافعي الدلفي

أحقا بأن العلم خفّ نباته … وأضحى فما فاءت عليه غصونه

أحقا لقد غاض الندى بكماله … نعم ومضى تحت التراب خدينه (¬١)

أحقا دعا داعي الردى علم الهدى … أم الدهر بالعلياء جنّ جنونه

لقد خرّ في المحراب تقوى منيبة … وفي صدر إيوان القضاء (¬٢) مبينه

مضى بجلال الدين كل فضيلة … وأعظمها عند المفاخر دينه

مضى طاهر الأثواب ما شان عرضه … حسود إذا ما شاء شينا (¬٣) يريبه

مضى وهو ملء الدست (¬٤) صدرا معظّما … يطول إليه شوقه وحنينه

إذا ما يراع (¬٦) الخط صرّ صريره … فما ذاك إلا للعويل (¬٥) أنينه

نعى باسمه الناعي فما شك سامع … بأن انقضاء الدهر قد حان حينه

تغيّر ضوء الصبح يوم وفاته … فلم يبق في الآفاق من يستبينه

كأن جلال الدين ما كان في الورى … إماما لهم حتى أتته منونه

فتى دلفيّ في الأبوة جدّه … أبو دلف هل شبهه أو قرينه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 218 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.