Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 223

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. [من الحكماء المشارق]
  3. ٣٥ - القاضي جلال الدين القزويني، أبو المعالي محمد ابن القاضي سعد الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الشافعي الدلفي

وقيّد، والخلعة عليه، ما حلّت أزرارها، ولا أرته عينه إلا ما كأنه غرارها، ولا أجدته الأيام إلا وفي نفعها ضرارها.

وكان الخطيب قد كتب إلى السلطان كتابا مضمونه:

(الحمد لله رافع السماء وبانيها، وساطح الأرض وداحيها، ومثبتها بالجبال وراسيها، ومزيح الملوك عن أسرّتها وكراسيها. أرسل - سيدنا - محمدا ﵌ إلى الخلائق جميعا دانيها وقاصيها.

وبعد:

ذلك لمّا تقدّم المرسوم الشريف العالي، المولوي السلطاني، الملكي الناصري، أدام الله أيامه، وجعل النصر وراءه وأمامه، بأن يستخرج من الأملاك التي بالبلاد الشامية حق أربعة شهور، ولا يعفى عن وقف، ولا عما يكون ليتيم أو مسكين.

فأردنا أن ننبّه الذي رسم بأن الأوقاف لا تعفى، وأن يؤخذ من الجامع الشريف ما أخفى، فطلعنا في يوم الاثنين، في شهر الاستغفار (¬١)، جمع علماء المسلمين، وأئمة الدين، الذين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في حقهم: "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل" (¬٢)، وقد حملنا على رؤوسنا كتاب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 223 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.