Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 382

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

فكم عانقت غصنا في اعتدال … به، ولثمت بدرا في كمال!

وجاد بما أحاول منه سكرا … وكان مما نعي طيف الخيال!

دير أبي يوسف (¬١): وهو قريب من بلد (¬٢). بينه وبينها نحو فرسخ. على شاطئ دجلة. وموضعه حسن [٢٢٠] معمور بالزيتون والسرو والآس والرياحين. مغروس الرّبى بالنرجس. وهيكله حسن البناء. وفيه عجائب من بدائع التصوير. ولرهبانه جدة ونعم. ولا يعوزه كلّ يوم قافلة تحطّ عنده لتأخذ خمرا، والمجّان تقصده للتنزه فيه بطنابيرهم وعيدانهم وسائر ملاهيهم.

قال الخالدي: خرجت في بعض السنين إلى بلد، مع كاتب لبعض أمرائنا.

فأحببت الشرب في دير أبي يوسف، فكتبت إليه (¬٣): [المتقارب]

بدير أبي يوسف خمرة … تزيد على لهب البارق!

ونرجسه كنسيم الحبي … ب عند محبّ له وامق!

فماذا ترى فيه قبل استماع … هماهم ناقوسه الناطق؟

لتقنص بكرا خلوقّية … تخبّر عن حكمة الخالق!

ففعل. وأقمنا به ثلاثة أيام في ألذّ عيش، وأصفى وقت. ثم انحدرنا منه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 382 (SanadKitab #11790, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.