وقال صاعد (¬١): "كان إمام الرياضيين بالأندلس في وقته، وأعلم من كان قبله بعلم الأفلاك، وحركات النجوم، وكانت له عناية بأرصاد الكواكب، وشغف بالمجسطي، - كتاب بطليموس -، وله عدة كتب. وأنجب له ملأ من التلاميذ الأجلاّء، ولم ينجب عالم بالأندلس مثلهم؛ ومنهم: ابن السمح (¬٢)، وابن الصفّار (¬٣).
وهو أول من أتقن علم الاصطرلاب بالمغرب، والزهراوي (¬٤)، والكرماني (¬٥)،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 256 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3691)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.