Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 302

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. أطباء العرب ممن كانوا في أول ظهور الإسلام ومن بعدهم
  3. ٥٢ - الحارث بن كلدة الثقفي

وعمّر مدّة في صدر الإسلام، وسطر عدة تحفظ له من حرّ الكلام. وهو الذي تعدّه أمّة العرب سابق أطبائها، وسابق أبنائها، وكفاه شكرا أن رسول الله ﵌ أجرى له ذكرا.

قال ابن أبي أصيبعة (¬١): " كان من الطائف، وسافر في البلاد وتعلّم الطب بناحية فارس، وتمرّن هناك، وعرف الداء والدواء. وكان يضرب بالعود، تعلّمه بفارس واليمن، وبقي أيام رسول الله ﵌ وأدرك سلطان معاوية. وقال له معاوية: ما الطبّ؟. قال: "الأزم". يعني: الجوع.

وفي الحديث: "إن عمر ﵁ سأل الحارث بن كلدة: ما الدواء؟. قال: الأزم - يعني الحمية -.

وروي عن سعد بن أبي وقاص ﵁ أنه مرض بمكة مرضا، فعاده رسول الله ﵌ وقال: (ادعوا له الحارث بن كلدة فإنه رجل يطبّب) (¬٢). فلما نظر إليه الحرث قال: " ليس عليه بأس، اتّخذوا له فريقة (¬٣) بشيء من تمر عجوة، وحلبة (¬٤)، يطبخان ". فتحسّاها، فبرئ.

وفد على كسرى أنوشروان، فلما وقف بين يديه قال له: من أنت؟.

قال: الحارث بن كلدة الثقفي.

قال: ما صناعتك؟.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 302 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.