Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 313

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. أطباء العرب ممن كانوا في أول ظهور الإسلام ومن بعدهم
  3. ٥٢ - الحارث بن كلدة الثقفي

أحدكم ما احتمل بدنه الداء، وعليكم بالنّورة (¬١) في كل شهر؛ فإنها مذهبة للبلغم، مهلكة للمرّة، منبتة للّحم، وإذا تغدى أحدكم فلينم على أثر غدائه، وإذا تعشّى فليخط أربعين خطوة.

ومن كلام الحارث أيضا: " دافع بالدواء ما وجدت مدفعا، ولا تشربه إلا من ضرورة، فإنه لا يصلح شيئا إلا أفسد مثله".

وقال سليمان بن جلجل: أخبرنا الحسن بن الحسين الأزدي، قال: أخبرنا محمد بن سعيد الأموي، عن عبد الملك بن عمير قال: " كان أخوان من ثقيف من بني كنّه، يتحابّان، لم ير قط أحسن ألفة منهما، فخرج الأكبر إلى سفر فأوصى الأصغر بامرأته، فوقعت عينه عليها يوما، ولم يتعمّد لرؤيتها، فهويها، وضني، وقدم أخوه فجاءه بالأطباء، فلم يعرفوا ما به. إلى أن جاءه بالحارث بن كلدة، فقال: أرى عينين محتجبتين، وما أدري ما هذا الوجع؟ وسأجرب، فاسقوه نبيذا.

فلما عمل (¬٢) النبيذ فيه قال: [الهزج]

ألا رفقا ألا رفقا … قليلا ما أكوننّه

ألمّا (¬٣) بي إلى الأبيا … ت بالخيف أزرهنّه

غزالا ما رأيت اليو … م في دور بني كنّه

أسيل (¬٤) الخدّ مربوب … وفي منطقه غنّه (¬٥)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 313 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.