Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 336

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. أطباء العرب ممن كانوا في أول ظهور الإسلام ومن بعدهم
  3. ٦٠ - زينب طبيبة بني أود

ابن سناء الملك (¬١) في موشحته البديعة: متّعت بالعلم فلم تحس فوتا، ونفعت بطبّها الأحياء، وكادت تنعش الموتى، ما عرفها إلا من شكر، ولا أنصفها من قاسها من الحكماء برجل ولا الصارم الذكر.

قال ابن أبي أصيبعة (¬٢): "كانت عارفة بالأعمال الطبية، خبيرة بالعلاج ومداواة آلام العين والجراحات، مشهورة بين العرب بذلك".

قال أبو الفرج الأصفهاني في كتاب "الأغاني" الكبير، قال: "أخبرنا [محمد بن خلف المرزبان قال: حدثني حمّاد بن إسحاق عن أبيه، عن جده، قال: أتيت امرأة من بني أود لتكحلني من رمد كان أصابني، فكحّلتني ثم قالت لي:

اضطجع قليلا حتى يذوب الدواء في عينيك، فاضطجعت، ثم تمثّلت قول الشاعر: [الطويل]

أمخترمي ريب المنون ولم أزر … طبيب بني أود على النأي زينبا (¬٣)

فضحكت ثم قالت: أتدري فيمن قيل هذا الشعر؟. قلت: لا. قالت: فيّ - والله - قيل. أنا زينب التي عناها، وأنا طبيبة بني أود، أفتدري من الشاعر؟.

قلت: لا. قالت: عمك أبو سماك الأسدي (¬٤).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 336 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.