Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 341

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. أطباء السريان الكائنين في ابتداء الدولة العباسية
  3. ٦٢ - بختيشوع بن جرجس النصراني

وناظر الكبراء، ونافر (¬١) حتى الأمراء، وسار إماما في الأطباء، ولولاه لما ركبوا وراء.

قال ابن أبي أصيبعة: "كان يلحق بأبيه في معرفته بالطب، وخدم الرشيد، وتميز في أيامه".

قال فثيون الترجمان: لما مرض الرشيد أحضر بختيشوع من "جندي سابور" وأحضر الأطباء لمناظرته، فقال أبو قريش - وكان رأس الأطباء ببغداد -: يا أمير المؤمنين! ليس في الجماعة من يقدر على الكلام مع هذا، لأنه هو وأبوه وأهل جنسه فلاسفة!.

فقال الرشيد لبعض الخدم: أحضر له ماء دابة لنختبره؛ فأتاه به.

فقال: ليس هذا بول إنسان!.

فقال له أبو قريش: كذبت، هذا بول حظيّة الخليفة.

فقال له بختيشوع: أيها الشيخ الكريم! إنه لم يبل هذا إنسان البتة! وإن كان على ما قلت، فلعلها قد صارت بهيمة!.

فقال له الرشيد: من أين علمت هذا؟.

قال: لأنه ليس فيه قوام بول الإنسان، ولا لونه، ولا ريحه.

فقال له: فما ترى أن يطعم صاحب هذا الماء؟.

قال: الشعير!.

فضحك الرشيد ضحكا شديدا، وخلع عليه، ووهبه مالا وافرا، وقال: ليكن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 341 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.