Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 346

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. أطباء السريان الكائنين في ابتداء الدولة العباسية
  3. ٦٣ - جبريل بن بختيشوع بن جورجيس

جبرائيل ويكرمه. وعلا محلّه، وانحطّ من سواه.

وقال إسحاق بن علي الرهاوي (¬١): إن يوحنا بن ماسويه أخبر أن الرشيد قال لجبرائيل بن بختيشوع وهو حاجّ بمكة: يا جبرائيل! أعلمت أني دعوت لك - والله - في الموقف دعاء كثيرا؟.

ثم التفت إلى بني هاشم (¬٢) فقال: هل أنكرتم قولي؟.

فقالوا: ذمّيّ هو!. فقال: نعم، ولكن صلاح بدني وقوامه به، وصلاح المسلمين بصلاحي.

فقالوا: صدقت يا أمير المؤمنين " (¬٣)

وقال ابن بختيشوع: اشتريت ضيعة بسبعمائة ألف درهم، فنقدت بعض الثمن، وتعذّر عليّ بعضه، فدخلت على يحيى بن خالد، وعنده ولده، وأنا أفكر. فقال: ما لي أراك مفكّرا؟.

فأخبرته. فدعا بالدواة، وكتب: " يعطى جبرائيل سبعمائة ألف درهم ". ثم دفع إلى كل واحد من ولده، فوقّع فيه ثلاثمائة ألف درهم. قال: فقلت: جعلت فداك! قد أدّيت عامّة الثمن، وإنما بقي أقلّه.

قال: اصرف ذلك فيما ينوبك.

ثم صرت إلى دار الرشيد، فلما رآني قال: ما أبطأ بك؟.

فقلت: كنت يا أمير المؤمنين عند أبيك وإخوتك، ففعلوا بي كذا وكذا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 346 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.