Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 356

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. أطباء السريان الكائنين في ابتداء الدولة العباسية
  3. ٦٤ - بختيشوع بن جبريل بن بختيشوع

الجرّاح، عن أبيه أن المتوكل قال يوما لبختيشوع: ادعني.

فقال: السمع والطاعة.

فقال: أريد أن يكون ذلك غدا.

قال: نعم وكرامة. وكان الوقت صائفا، وحرّه شديد.

فقال بختيشوع لأنسابه وأصحابه: " أمرنا كله مستقيم إلا الخيش (¬١)، فإنه ليس لنا منه ما يكفي!.

فأحضر وكلاءه وأمرهم بابتياع كل ما يوجد من الخيش ب "سرّ من رأى"، ففعلوا ذلك وأحضروا كل من وجدوه من النجّادين (¬٢)، والصّنّاع، فقطع لداره كلها صحونها وحجرها، ومجالسها، وبيوتها، ومستراحاتها خيشا حتى لا يجتاز الخليفة في موضع غير مخيّش!، وأنه فكر في روائحه التي لا تزول إلا بعد استعماله مدة، فأمر بابتياع كل ما يقد عليه بسر من رأى من البطيخ، وأحضر حشمه وغلمانه، وأجلسهم يدلكون الخيش بذلك البطيخ ليلتهم كلها، وأصبح وقد انقطعت روائحه، فتقدم إلى فرّاشيه فعلقوا جميعه في المواضع المذكورة، وأمر طبّاخيه بأن يعملوا خمسة آلاف جونة (¬٣)، في كل جونة باب خيز سميد، ودست رقاق وزن الجميع عشرون رطلا، وحمل مشوي، وجدي بارد، وفائقة،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 356 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.