ثم قال لي: كدت تقتل نفسك بإكثارك من القثاء على الريق، لأنه كان يحدر من الصفراء ما يزيد عن الأمعاء من الرطوبات اللاصقة بها ما يمنع الصفراء من سحجها وإحداث "الدوسنطاريا" (¬١).
ومنهم:
٧٤ - سلمويه بن بنان «متطبّب المعتصم» (¬١٣)
جلّ (¬٢) في العيان، وحلّ في الأعيان، وكان له شان لا تغص به المآقي، ولا يغضّ الأيام على لياليه البواقي، وسعد به أخوه، وصعد رتب النظراء ولم يواخوه!.
ذكره ابن أبي أصيبعة وقال فيه: "لما استخلف المعتصم (¬٣) اختاره لنفسه، وقرّبه حتى كانت التواقيع (¬٤) في السجلات وغيرها تصدر عن المعتصم بخطه، وولى أخاه بيوت الأموال، وسلّمه خاتمه، وكان سلمويه نصرانيا محمود السيرة، وافر العقل.