Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 415

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. أطباء السريان الكائنين في ابتداء الدولة العباسية
  3. ٨٢ - يوحنا بن بختيشوع

أبن لي كيف أمسيت؟ … وكم كان من الحال؟

وكم سارت بك الناقة … نحو المنزل الخالي؟

فكتب إليه حنين بن إسحاق: [الهزج]

بخير كنت مسرورا … رضيّ الحال والبال

فأما السير والناقة … نحو المنزل الخالي

فإجلالك أنسانيه … يا غاية آمالي

ومنهم:

٨٢ - يوحنا بن بختيشوع (¬١٣)

كان له جاهه شفيعا، وعلمه يحلّه محلا رفيعا، حتى كان بدرا في منازل الخلافة طالعا، ونديما دواعي السلافة طائعا.

قال ابن أبي أصيبعة (¬١): "كان طبيبا متميزا، خبيرا باليونانية والسريانية، ونقل كتبا كثيرة، وخدم الموفق بالله طلحة بن جعفر المتوكل، وكان يعتمد عليه، ويسمّيه" مفرّج كربي".

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 415 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.