حتّى يظل الذي قد بات يشربها … ولا مراح (¬١) به يختال كالمرح
دير مارت مريم (¬٢): هو بالحيرة، من بناء المنذر. وهما ديران متقابلان، وبينهما مدرجة الحاجّ وطريق السابلة إلى القادسية، وهما مشرفان على النجف.
ومن أراد الخورنق عدل عن جادّتهما، ذات اليسار. ومن شعر الثّرواني فيهما (¬٣): [٢٣٢] [الوافر]
دع الأيّام تفعل ما أرادت … إذا جادت بندمان وكاس!
ومارت مريم والصحن فيه … حديقتان من ورد وآس
وظبي في لواحظ مقلتيه … نعاس من فتور لا نعاس
وخلّ لا يحول عن التّأبى … ذكور للمودّة غير ناسي
ومحتضن لطنبور فصيح … يغنّيني بشعر أبي نواس
وما اللذّات إلا أن تراني … صريعا بين باطية وكاس!
وقد ذكره أبو الفرج وقال (¬٤): كان قسّ يقال له يحيى بن حمار، ويقال له