يا بانيا دار العلى ملأتها … لتزيدها شرفا على كيوان
علمت بأنك إنما شيدتها … للمجد والإفضار والإحسان
فقفت عوائدك الكرام وسابقت … تستقبل الأضياف بالنيران
وقال أيضا: [الكامل]
علق الفؤاد على خلو حبها … علق الذبالة (¬١) في الحشا المصباح
لا يستطاع الدهر فرقة بينهم … إلا لحين تفرّق الشباح
وقوله: [المتقارب]
فراقك عندي فراق الحياة … فلا تجهزن على مدنف (¬٢)
علقتك كالنار في شمعها … فما إن تفارق أو تنطفي
وقوله: [السريع]
بدا إلينا أرج القادم … فبرّد الغلّة من حائم
روّح عن قلبي على نأيه … وقد يلذ الطيف للحالم