Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 505

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. أطباء الشام
  3. ١٢٦ - المهذب ابن النقاش

وكان لا يقصر في طلب، ولا يقص النسر له جناحا إذا طلع أو غرّب، فلم يلمّ به ملل، ولا كان له في العلم أمل.

قال ابن أبي أصيبعة: " كان مولده ومنشؤه ببغداد، وكان عالما بالعربية والأدب، وقرأ الطب على - أمين الدولة - ابن التلميذ، ولازمه مدة، واشتغل بعلم الحديث على ابن الحصين (¬١)، وحدث معه، وسمع منه القاضي عمر بن القرشي (¬٢).

وقال الأصفهاني في الخريدة: أنشدني مهذب الدين ابن النقاش لوالده: [المتقارب]

إذا وجد الشيخ في نفسه … نشاطا فذلك موت خفي

ألست ترى أن ضوء السراج … له لهب عند ما ينطفي؟!

قال ابن أبي أصيبعة: "لما وصل المهذب ابن النقاش إلى دمشق، دبّ بها، وكان له مجلس عامّ للمشتغلين عليه، ثم توجه إلى مصر، وأقام بالقاهرة مدة، ثم رجع إلى دمشق وخدم نور الدين - أي الشهيد - بالطب، وكان له منه إحسان، وتوفي يوم السبت ثاني عشر المحرم سنة أربع وسبعين وخمسمائة، ودفن بجبل قاسيون.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 505 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.