Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 515

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. أطباء الشام
  3. ١٣١ - الشرف علي شرف الدين أبو الحسن

وغيره، وأجاد إتقان الأدب، وكان يحب التخلي للقراءة والدرس، والاطلاع على آثار القدماء، والانتفاع بتصانيف الحكماء.

ولد بدمشق سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

وحكي أنه قبل مرض موته بمدة كان يخبر أنه بعد قليل يموت، ويقول:

وذلك عند قران الكوكبين، ثم يقول: قولوا هذا للناس حتى يعرفوا مقدار علمي في حياتي، وفي وقت موتي، فكان كما قال.

وتوفي بذات الجنب (¬١)، حادي عشر المحرم، سنة سبع وستين وست مائة.

ودفن بقاسيون.

ومن شعره قوله: [الطويل]

سهام المنايا في الورى ليس تمنع … فكل له يوما - وإن عاش - مصرع

فقل للذي قد عاش بعد قرينه … إلى مثلها عما قليل ستدفع

فتبا لدنيا ما تزال تعلّنا … أفاويق كأس مرّة ليس تقنع

أفق وانظر الدنيا بعين بصيرة … تجد كل ما فيها ودائع رجّع

وقوله: [الطويل]

تساق بنو الدنيا إلى الحتف سرعة … ولا يشعر الباقي بحالة من يمضي

كأنهم الأنعام في جهل بعضها … بما تم من سفك الدماء على بعض

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 515 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.