ومن شعره: قوله في حالي نجم الثريا مشرقا ومغربا، وطالعا: [المتقارب]
رأيت الثريا لها حالتان … منظرها فيهما معجب
لها عند مشرقها صورة … يريك مخالفها المغرب
فتطلع كالكأس إذ تستحث … وتغرب كالكأس إذ يشرب
وقوله (¬١): [المنسرح]
لله يومي ببركة الحبش … والأفق بين الضياء والغبش
ونحن في روضة مفوفة … دبّج بالنور عطفها ووشي
قد نسجتها يد الربيع لنا … فنحن من نسجها على فرش
وأثقل الناس كلهم رجل … دعاه داعي الصبا فلم يطش (¬٢)
فعاطني الراح إن تاركها … من سورة الهم غير منتعش
وأسقني بالكبار مترعة … فتلك أروى لشدة العطش
وقوله: [الكامل]
وا رحمتاه لمعذب يشكو الجوى … بمنعّم يشكو فراغ البال
نشوان من خمرين خمر زجاجة … عبثت بمقلته وخمر دلال
لا يستفيق وهل يفيق لحاله … من ريق فيه سلافة الجريال (¬٣)
علم العدو بما لقيت فرقّ لي … ورأى الحسود بليتي فرثى لي