ساد صغار الناس في عصرنا … لا دام من عصر ولا كانا
كالدست (¬١) مهما هم أن ينقضي … عاد به البيدق (¬٢) فرزانا (¬٣)
وقوله وقد رأى مليحا أبيض قد قام فجاء قبيح أسود قعد مكانه: [الطويل]
مضت جنة المأوى وجاءت جهنم … فقد صرت أشقى بعد ما كنت أنعم
وما هي إلا الشمس حان أفولها … وأعقبها قطع من الليل مظلم
وقوله: [الطويل]
وقائلة: ما بال مثلك خاملا … أأنت ضعيف الرأي أم أنت عاجز؟
فقلت لها: ذنبي إلى القوم أنني … لما لم يحوزوه من المجد حائز
وما فاتني شيء سوى الحظ وحده … وأما المعالي فهي عندي غرائز
وقوله: [الرجز]
جدّ بقلبي وعبث … ثم مضى وما اكترث
وا حربا من شادن (¬٤) … في عقد الصبر نفث
يقتل من شاء بعيني … هـ ومن شاء بعث!
فأي ودّ لم يخن … وأي عهد ما نكث!؟
وقوله: [الكامل]