وقال شيخنا، فريد الدهر، ووارث العلم والحكمة، شمس الدين، أبو الثناء محمود بن [عبد الرحمن] أبي القاسم الأصفهانيّ (¬١)، أطال الله مدّته: إنّ لعلامة قطب الدين الشيرازيّ (¬٢) قال له إنه حرّر دور المعمورة من الأرض، فكان ثني عشر ألف ميل مجبورة، قطرها أربعة آلاف ميل مجبورة، فتكون ألف فرسخ وثلثمائة فرسخ مجبورة.
(قال ابن الشاطر: «وفي الذي ذكره الشيرازيّ ما لم يفهم معناه، فإن كان أراد به ما بين أول المعمور وآخره، فهو غير موافق ولا يطلق عليه محيط، وإن كان أراد بالقطر ما بين خطّ الاستواء ونهاية المعمور في جهة الشمال، فهذا لا يقال له قطر، ولا يفي المعمور بمقدار ما ذكره، ولا نسبة لما ذكر أنّه ذرع القطر إلى ما ذكر أنّه دور المعمورة نسبة قطر الدائرة إلى محيطها»، وقال: «وإذا فرضنا مبدأ
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 53 (SanadKitab #11790, hlm. urut 41)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.