من أشجار الزيتون والكروم وشجر التين؛ بإزاء قرية، تجري على الدير بمرسوم السلطان.
وهذا الدير دخلت إليه ورأيته. وفيه صور يونانية في غاية من محاسن التصوير، وتناسب المقادير. وصعدت إلى سطحه، فرأيت له حسن مشترف وسعة فضاء. ورهبانه من الكرج.
وقد كان أخذ هذا الدير، وجعل مسجدا للمسلمين، وأعلن فيه بالأذان وأقيمت الصلاة. ثم أعيد ديرا للنصارى، وضرب فيه بالناقوس وأظهرت فيه كلمة الكفر وتوصّل إلى هذا بكتاب أحضر من ملك الكرج (¬١)، وأعانه [٢٤٩] عليه قوم آخرون.
ورأيت عند الحافظ العلامة أبي سعيد العلائي (¬٢) وعند سائر العلماء والصلحاء ببلاد القدس، من إعادته إلى النصارى ما هو قذى عيونهم إلى أن يتخلى (¬٣)، وشجى حلوقهم إلى أن يستردّ. وعليّ لله نذر إن وصلت يدي إلى
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 427 (SanadKitab #11790, hlm. urut 413)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.