Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 107

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ١٧ - دحمان الأشقر

آخذ غناء معبد فأنقله إلى الأشعار وأحسّنه وأزيد فيه وأنقص منه.

قال ابن عائشة: حضرت الوليد بن يزيد يوم قتل، وكان مالك بن أبي السمح معنا، وكان أحمق الخلق، فلما قتل الوليد قال: اهرب بنا، فقلت: وما يريدون منا؟ فقال: وما يؤمنك أن يأخذوا رأسينا فيجعلوا رأسه بينهما ليخفوا أمرهم بذلك، قال ابن عائشة: فما رأيت منه عقلا قط قبل ذاك اليوم.

وفي مالك بن أبي السمح يقول الحسين بن عبد الله بن العباس: (¬١) [المنسرح]

أبيض كالبدر أو كما يلمع ال … بارق في حالك من الظّلم

من ليس يعصيك إن رشدت ولا … يهتك حقّ الإسلام والحرم (¬٢)

فيقال إن مالكا قال له: والله ولا إن غويت أيضا أغضبك

١٧ - دحمان الأشقر (¬٣)

نفق على الخلائف، ونفذ من برّهم باللطائف حتى سمت به نفسه إلى رتب الصعود، وطلب مالم ينله إلا ولاة العهود، وكان له على المهدي نفاق، وبكرمه المجدي أرزاق (¬٤)، وكان أطرب من سمع، وأطيب من عليه جمع، كان إذا غنّى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 107 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.