ولا يحلّ لي تضييع فيء المسلمين. ولكنّي أقاطعك على خراجك بما فيه مصلحة لك ورفق بك. فقال: قد رضيت. فقاطعه على ما فيه رفق به.
قال الخالدي: ويقال إن الرهبان يتوارثون الكتاب إلى وقتنا هذا، وإن الولاة تمضيه لهم.
دير هزقل (¬١): قال الخالدي: هو بالشام، ولا أدري في قرب أي مدينة هو. وقد ذكره دعبل بن علي حين هجا أبا عبّاد (¬٢)، كاتب المأمون، فقال (¬٣): [الكامل]
فكأنّه من دير هزقل مفلت … حنق يجرّ سلاسل الأقياد
وحكى المبرّد (¬٤) قال: دخلت دير هزقل (¬٥). وسألت رهبانه: هل فيه مجنون طيّب الكلام، نضحك أنا وصحبي منه؟ قالوا: هاهنا. وأومؤا إلى إيوان مرتفع في الدير. وقالوا: هم هناك. فإن أحببت النظر إليهم فامض ولا تدن من أحد.
ففعلت. ورأيت مراتبهم على قدر بلاياهم. وكان معي وقت دنوي منهم المتولي
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 432 (SanadKitab #11790, hlm. urut 418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.