Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 198

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ٣٧ - بصبص جارية ابن نفيس

عبد الله بن الزبير، فحج أبو جعفر أبو جعفر في بعض السنين، ومر بالمدينة، فقال عبد الله ابن مصعب، تذكر: (¬١) [السريع]

أراحل أنت أبا جعفر … من قبل أن تسمع من بصبصا

لو أنّها تدعو إلى بيعة … بايعتها ثم شققت العصا [ص ١٠٨]

فبلغت أبا جعفر، فدعا به فقال: أما أنكم يا آل الزبير قديما قادتكم النساء، وشققتم العصا، حتى صرت أنت آخر الحمقى تبايع النساء المغنيات، فدونكم يا آل الزبير هذا المرتع الوخيم، قال: ثم بلغ المنصور بعد ذلك أن عبد الله بن مصعب قد اصطلح (¬٢) مع بصبص وهي تغنيه: (¬٣) [السريع]

إذا تمزّزت صراحيّة … كمثل ريح المسك أو أطيب (¬٤)

ثم تغنّى لي بأهزاجه … زيد أخو الأنصار أو أشعب

حسبت أني مالك جالس … حفّت به الأملاك أو موكب

وما أبالي وإله الورى … أشرّق العالم أم غرّبوا

قال أبو جعفر: لكن العالم لا يبالون كيف أصبحت، ولا كيف أمسيت، ثم قال أبو جعفر: لكن الذي يعجبني الليلة أن يحدوني الحادي بشعر طريف العنبري فهو ألذ في سمعي من غناء بصبص، ثم دعا الحادي (¬٥)، وكان إذا حدا أصغت الإبل إلى صوته وانقادت انقيادا عجيبا، فسأله المنصور: ما بلغ من حسن حدائه؟

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 198 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.